دعوي حسبة ضد أسامة
Submitted by Alawasem on Thu, 21/07/2005 - 17:47.
دعوي حسبة ضد أسامة أنورعكاشة بسبب عمرو بن العاص :
|
| أسامة لأخبارالأدب
|
الأزمة فرصةلإعادة قراءة التاريخ هل يتكرر سيناريو نصر حامد أبو زيد مع أسامة
أنور عكاشة؟ سؤال أصبح طرحه ضروريا بعد أن انتقلت الحرب التي يتعرض لها الكاتب
من منابر المساجد إلي المحكمة، فقد أعلن محام في تصريحات لوكالة رويترز أنه
أقام دعوي قضائية للتفريق بين أسامة أنورعكاشة وزوجته لأنه 'سب الصحابي عمرو
بن العاص' علي حد قول المحامي وفي تصريحات لأخبار الادب
قال أسامة أنور عكاشة أنه لم يتلق شيئا رسميا بهذا الخصوص،
مؤكدا أن قرار تحريك الدعوي في يد النائب العام ولا يعتقد أن شيئا من هذا
يمكن أن يحدث، فهو لم يتعرض لصحيح الدين أو أحد من العشرة المبشرين بالجنة.
وأعتبر أسامة أنور عكاشة أن الأزمة كلها زوبعة في فنجان، لأن الأصوليين اختاروا
الحالة الخطأ لإثبات قوتهم والاعلان عن وجودهم، فهم لايستطيعون أن يجمعوا
وراءهم المصريين الذين درسوا في مدارسهم خداع عمرو بن العاص في واقعة التحكيم
الشهيرة التي تم بموجبها خلع آخر الخلفاء الراشدين وتثبيت معاوية بن أبي
طالب. لكن الأزمة في مجملها تكشف عن حالة من الفوضي في مناخ سييء يحاولون
فيه استغلال البسطاء، وإلصاق اي شيء بالدين وإذا كان المسعي القانوني محاولة
خائبة، فإن أسامة أنور عكاشة يتوجه بسؤال إلي وزير الأوقاف: هل يصح أن تتحول
منابر المساجد إلي ساحة للتحريض؟ أسامة الذي تعرض في حوار صحفي إلي الدور
التاريخي لعمروبن العاص أكد لأخبار الأدب أنه سعيد بهذه الأزمة لأنها يمكن
أن تحرك الجماد وتدفعنا لإعادة قراءة تاريخنا من جديد لأنه مليء بالمغالطات
وبأسطرة شخصيات لا تستحق مايضفي عليها من قداسة 'وإن أصبحت أنا سببا لهذه
المراجعة فإن هذا يسعدني' من ناحية أخري أعلن المحامي الإسلامي منتصر الزيات
في تصريحات لرويترز أنه ضد رفع دعوي حسبة في مواجهة أسامة، مؤكدا أن ما يأخذه
عليه هو شتم عمرو بن العاص والنيل من قدره 'لابد من الأدب الواجب في تناول
الصحابة ولا طائل من نبش أمور لم تحسم منذ أربعة عشر قرنا' ولكن بفرض فشل
المسعي القانوني الذي قال المحامي نبيه الوحش أنه اتخذه، يبق أن هذه الضجة
تعرض الكاتب للخطر، يقول أسامة: 'لست أفضل من نجيب محفوظ، من الوارد أن يستجيب
شاب جاهل لهذا التضليل، لكنني قدري تماما في هذه الأمور، ممكن الإنسان يمشي
في الشارع وتضربه سيارة دون سبب' أسامة الذي يراقب الضجة دون أن يعيرها كبير
اهتمام يكتفي في رمضان بمشاهدة مايعرض التليفزيون من مسلسلات ' حاليا أكتفي
بالفرجة، وبعد العيد يستكمل مشروع مسرحية بدأها قبل رمضان. [المصدر]
|
|